المشاركات

المصعد الذي توقف في طابق غير موجود - الجزء الثاني

صورة
  بعد ما فتح باب المصعد، وقفت مكاني وأنا مو مستوعبة اللي أشوفه. الطابق اللي وصلت له ما كان موجود أصلاً في لوحة الأرقام. قدامي كان ممر طويل ومظلم، والإضاءة فيه خافتة بشكل يخوف. كنت أبي أضغط زر إغلاق الباب وأرجع، لكن فضولي غلبني. طلعت من المصعد خطوة وحدة. وفجأة حسيت ببرودة قوية، كأن المكان كله متجمد. طلعت جوالي بسرعة، لكن ما كان فيه شبكة. بدأ الخوف يتسلل لي، وقررت أرجع للمصعد. لكن قبل ما أتحرك، سمعت صوت خطوات. كانت بطيئة... وتقترب شوي شوي. حاولت أقنع نفسي إنه مجرد حارس أو أحد من سكان العمارة. لكن لما رفعت راسي ونظرت لآخر الممر، شفت شخص واقف هناك. ما قدرت أشوف ملامحه. كان واقف بدون أي حركة. ثواني مرت وكأنها ساعات. ثم بدأ يمشي باتجاهي ببطء. تراجعت للخلف وأنا أحاول أفتح باب المصعد. لكن المصعد كان مغلق. وقتها سمعت صوتاً خافتاً جداً يقول: "ليش جيتي هنا؟" تجمدت في مكاني... تابعوا الجزء الثالث... هل كنت سأتمكن من الهروب؟ أم أن باب المصعد أغلق للأبد؟

المصعد الذي توقف في طابق غير موجود_ الجزء الأول

صورة
  كنت أعمل في شركة داخل برج مكون من 20 طابقًا. في إحدى الليالي تأخرت في العمل حتى بعد منتصف الليل، ولم يبقَ في المبنى غيري ورجل الأمن. أنهيت عملي وأخذت أغراضي وتوجهت إلى المصعد. ضغطت زر الطابق الأرضي، وأغلق الباب بهدوء. بدأ المصعد بالنزول بشكل طبيعي… 20… 19… 18… ثم فجأة انطفأت الأرقام لثوانٍ. وعندما عادت للإضاءة ظهر رقم غريب لم أره من قبل. 21 تجمدت في مكاني. المبنى أصلًا لا يحتوي إلا على 20 طابقًا. ظننت أن هناك عطلًا في الشاشة، لكن المصعد توقف فعلًا وفتح أبوابه ببطء. كان أمامي ممر طويل ومظلم. لا أصوات. لا أشخاص. ولا حتى أضواء كافية لأرى نهاية الممر. وقبل أن تغلق الأبواب سمعت صوتًا خافتًا يأتي من الخارج: “لا تنزل…” نظرت حولي بسرعة، لكن لم يكن هناك أحد. ثم بدأ باب المصعد يغلق ببطء… وفجأة ظهرت يد من الظلام تحاول إيقاف الباب. يتبع.....

الصوت القادم من السطح

صورة
  انتقلت إلى المنزل الجديد وأنا أعتقد أن كل شيء سيكون هادئاً. الحي كان قديماً، لكن الجيران بدوا لطفاء، والمنزل كان واسعاً ورخيصاً بشكل أثار استغرابي قليلاً. في أول ليلة، لم يحدث شيء. وفي الليلة الثانية أيضاً. لكن في الليلة الثالثة… استيقظت على صوت غريب. “طخ… طخ… طخ…” كأن أحد يمشي فوق سطح المنزل. فتحت عيني ونظرت إلى الساعة. كانت 2:47 فجراً. جلست على السرير أستمع. توقف الصوت. ظننت أنني كنت أحلم. لكن بعد ثوانٍ عاد من جديد. “طخ… طخ… طخ…” هذه المرة كان أوضح. قمت من السرير واتجهت إلى النافذة. نظرت إلى الخارج. الشارع كان خالياً تماماً. ولا يوجد أي شخص في المكان. عدت إلى سريري وأنا أحاول تجاهل الأمر. لكن قبل أن أغمض عيني… سمعت شيئاً جعل الدم يتجمد في عروقي. لم تعد الخطوات فوق السطح. بل أصبحت فوق غرفتي مباشرة… وكأن شخصاً يقف في نفس المكان وينتظر. وقفت مكاني وأنا أحاول معرفة مصدر الصوت. كان قريباً جداً. قريباً لدرجة أنني شعرت بأنفاس شخص خلفي. استدرت بسرعة. لم يكن هناك أحد. لكن باب السطح بدأ يتحرك ببطء وكأنه يُفتح من الداخل. سمعت صريراً خافتاً. ثم ظهر ظل أسود عند المدخل. لم أستطع رؤية ملامحه....

الساعة 2 بالليل… واللي شفته خلف الباب مو إنسان 😨

صورة
  كنت أعيش لحالي في شقة قديمة… وكل ليلة بالضبط الساعة 2، أسمع صوت خطوات فوق السقف. في البداية قلت يمكن الجيران. لكن المشكلة… الدور اللي فوقنا كان مهجور من سنين. كل ليلة نفس الصوت. مشي بطيء… ثم توقف مفاجئ. حاولت أتجاهله، لكن بديت أسمع شيء أغرب… صوت سحب شيء ثقيل على الأرض. وفي ليلة، انقطعت الكهرباء بالكامل. فتحت باب الشقة عشان أشوف الممر… وكان الظلام يغطي كل شيء. لكن وقتها سمعت صوت… “لا تطلع فوق…” رجعت بسرعة وقفلت الباب. قلبي كان يدق بشكل مو طبيعي. لكن بعدها بثواني… جاني صوت طرق خفيف على الباب. طَق… طَق… طَق… سكت كل شيء بعدها. قربت من العين السحرية عشان أشوف مين برا… ووقتها شفت شخص واقف قدام الباب. كان طويل بشكل مرعب… وراسه نازل للأسفل. لكن الشيء اللي جمدني مكاني… إنه كان يبتسم. فجأة… رفع راسه ببطء. وعينه كانت تناظر مباشرة داخل العين السحرية… كأنه يشوفني. رجعت للخلف مرعوب. وبعدها سمعت صوته لأول مرة: “أنا كنت ساكن فوق…” ثم بدأ يضحك. وفي اللحظة اللي حاولت أتصل فيها على الشرطة… جاني صوت فتح الباب اللي فوق الشقة. مع إن الدور كله… مهجور

تفسير نهاية القصة

صورة
 كانت تظن إن كل شيء انتهى… لكن آخر شيء شافته بالمراية ما كان انعكاسها. البيت صار هادئ. الرسائل اختفت. والباب اللي كان يفتح كل ليلة… ما عاد تحرك. لكن في آخر تسجيل، كان فيه صوت خافت يقول: “لسه ما خلصنا.” ومن بعدها… اختفت المراية. النهاية؟ أو بداية شيء ثاني؟ إذا تبون قصة جديدة… الجزء القادم قريب

الجزء الأخير: النهاية

صورة
فتحت الباب ببطء… والبيت كان ساكت بشكل مو طبيعي. حتى صوت أنفاسي كنت أسمعه. دخلت لغرفتي… ولقيت المراية مغطاة بقماش أسود. أنا متأكدة… إني ما غطيتها. قربت منها… ويدي كانت ترجف. ولما شلت القماش… شفت نفسي. لكن… مو أنا الحالية. كنت واقفة بالمراية بملابس قديمة… ونفس الجرح اللي شفته بالحلم كان على يدي. ابتسمت لي. وبصوت خافت قالت: “تأخرتي… كنت أنتظرك.” رجعت للخلف بخوف… لكن الباب انقفل لحاله. طفيت الأنوار كلها. وصار البيت مظلم… إلا المراية. كانت تنور لحالها. وفجأة… طلع صوت رسالة من جوالي. فتحتها بسرعة… رقم مجهول أرسل صورة. كانت صورة لي… وأنا واقفة الآن قدام المراية. لكن اللي بالصورة… كان في أحد واقف وراي. لفّيت بسرعة… ما كان فيه أحد. رجعت أناظر المراية… واختفت صورتي بالكامل. وبدلها… انكتب بخط أسود: “النهاية… كانت البداية.” ومن بعدها… اختفيت. ولا أحد عرف عني شيء… إلا هذي القصة

الجزء الثامن: الشي اللي كان داخل المرايا

صورة
  فتحت الباب ببطء…والممر كان هادئ بشكل مخيف. حتى صوت المكيف اختفى.كل شي حولي صار ساكت… كأن البيت كله ينتظر شي. مشيت خطوتين وأنا أحاول أقنع نفسي إن اللي سمعته مجرد وهم.لكن لما رفعت عيوني… شفت المرآه اللي آخر الممر. وكان فيه شخص واقف فيها. واقف خلفي بالضبط. تجمدت مكاني، والتفت بسرعه…ماكان فيه أحد. رجعت أناظر المرآه مره ثانيه…اختفى. رجعت لغرفتي بسرعه وقفلت الباب بالمفتاح، ويدي كانت ترجف.جلست على السرير أحاول أهدّي نفسي وأقنع نفسي إني أتخيل. وفجأة… وصلني إشعار من رقم غريب. “لا تناظرين المرايا بعد الساعه ٣.” حسيت الدم وقف بعروقي. مسكت الجوال بسرعه…الوقت كان ٢:٥٩. رفعت عيوني ببطء للمرايا اللي بغرفتي… وكان فيه شي واقف داخلها. مو نفس ملامحي.ولا نفس ابتسامتي. كان يبتسم لي…وكأنه مستني اللحظه اللي ألتفت فيها له. طاح الجوال من يدي. ولما نزلت آخذه…رجعت أناظر المرايا مره ثانيه… وكان أقرب. أقرب بكثير. النهاية بكرة… إذا قدرت أكمل.