المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2026

الجزء الخامس: الصوت اللي ماله مصدر 😰

صورة
الجزء الخامس: “الصوت اللي ما له مصدر” وقفت مكاني… جسمي تجمّد… والصوت قرب أكثر… “ليش رجعتي؟…” هالمرة كان أوضح… كأنه وراي مباشرة 😰 لفّيت بسرعة… محد. بس الشي الغريب؟ المراية اللي كانت قدامي… ما كانت تعكسني لحالي! كان فيه ظل… واقف وراي… لكن لما التفت… اختفى! قلبي صار يدق بسرعة مو طبيعية 💔 حاولت أطلع من الغرفة… لكن الباب… انقفل لحاله! بدأت أضرب الباب، أصرخ… ولا أحد يرد… وفجأة… انطفت اللمبة 💡 صار المكان ظلام كامل… وبين هدوء مخيف… سمعت خطوات تمشي حولي… ببطء… “كنتِ لازم ما ترجعين…” انفتح درج الطاولة لحاله… وطلع منه شي… كان دفتر قديم… مليان أسماء فتحت أول صفحة… ولقيت اسمي… مكتوب… ومحطوط عليه خط أحمر 😨 وقبل ما أستوعب… انكتب تحت اسمي جملة جديدة… “الدور الجاي عليها…” وفجأة… حسيت أحد يمسك يدي من ورا… بقوة! 😱 “وهنا انتهى كل شيء… أو يمكن لسه البداية؟ 😰 الجزء السادس بيكشف سر الدفتر… لا يفوتك 👀”

الجزء الرابع: الشي اللي كان وراي قرب أكثر 😰

صورة
  كنت أمشي بسرعة… وأحاول ما ألتفت… لكن فجأة… حسيت نفس أحد… قريب مرة مني. مو خطوات… كان إحساس إنه وراي مباشرة! وقفت… والهواء صار بارد بشكل غريب… وبصوت خافت جداً… سمعت أحد يقول: “تأخرتي…” تجمدت مكاني… وقبل لا أستوعب… انطفت الأنوار! صار المكان ظلام كامل… لكن الغريب؟ كنت أشوف… بدون نور! وشفت قدامي… ظل… واقف… لكن عيونه… كانت تلمع! رجعت لورا بخوف… لكن صوت الباب فتح لحاله… وكأنه… ينتظرني أدخل! ⸻ النهاية: “كنت أحسب الموضوع مجرد خوف… لكن اللي صار بعدها كان أسوأ 😰 الجزء الخامس… بيكشف الحقيقة”

كنت أمشي لحالي… لكن فيه أحد كان يمشي وراي (الجزء الثالث)

صورة
 كنت أحاول أقنع نفسي إن اللي صار أمس مجرد وهم… وأنه ما فيه أحد كان يراقبني. لكن الليلة هذي… كانت مختلفة تمامًا. رجعت لنفس المكان… ونفس الوقت تقريبًا. الشارع كان فاضي، هدوء غريب، حتى صوت الهواء كان شبه مختفي. بدأت أمشي… وكل خطوة كنت أحس إن فيه شي غلط. فجأة… سمعت صوت خطوات وراي. هالمرة مو إحساس… الصوت كان واضح. وقفت. اختفى الصوت. التفت ببطء… ما كان فيه أحد. حاولت أضحك على نفسي وأكمل، لكن قلبي كان يدق بسرعة. مشيت مرة ثانية… ورجع الصوت. نفس الخطوات… نفس التوقيت… كأن أحد يمشي وراي بالضبط. هنا قررت أوقف فجأة. الصوت وقف معي. نزلت عيوني للأرض… وكانت الصدمة. آثار أقدام على الأرض… تمشي وراي… وتوقف إذا وقفت. ما كان فيه أحد… لكن الآثار موجودة. حسيت إني مو لحالي. ركضت بدون تفكير. بس المشكلة… الصوت صار أسرع مني. كأن اللي وراي… بدأ يلحقني. وصلت البيت، فتحت الباب بسرعة، ودخلت وقفلت وأنا ألهث. سكت كل شي فجأة. وقفت أسمع… وبصوت خفيف جدًا… “تأخرتي…” (الجزء الرابع… بيكون أخطر) ⸻ وش تتوقعون كان الشي اللي يمشي وراي؟ 😳👇

كنت أمشي لحالي...لكن فيه أحد كان يمشي وراي ( الجزء الثاني)

صورة
 😰   القصة: طلع اللي كان يمشي وراي…شيء ما توقعتـه كنت أمشي لحالي بالليل… الشارع كان هادي بشكل غريب، ما فيه صوت إلا خطواتي. كل شيء كان طبيعي بالبداية… لين فجأة حسّيت إحساس غريب، كأن في أحد يمشي وراي. وقفت… لفيت بسرعة… ما كان في أحد. ضحكت على نفسي وقلت يمكن أتخيل… وكملت مشي. لكن بعد كم خطوة… رجع نفس الإحساس، أقوى هالمرة. خطوات… مو خطواتي. وقفت مرة ثانية… وقلبي يدق بسرعة. لفيت… ولا شيء. الشارع فاضي. هنا بدأ الخوف يدخل فعلاً. قررت أسرع وأرجع البيت، طول الطريق وأنا حاسه إن في أحد قريب مني… بس ما أشوفه. وصلت البيت بسرعة، سكّرت الباب وقلت خلاص انتهى الموضوع. لكن… اللي صار بعدها كان أغرب. وأنا واقفة عند الباب… سمعت صوت خطوات برا. واضحة. مو وهم. تجمّدت مكاني… ما قدرت أتحرك. قلت يمكن أحد من الجيران… لكن الخطوات وقفت… قدام بابي بالضبط. سكت كل شيء. حتى صوت الشارع اختفى. قعدت ثواني… يمكن أطول لحظة مرت علي. بعدها… دق الباب. دقة خفيفة… بس واضحة. قلبي وقف. ما كنت متوقعة أحد… ولا في أحد يعرف إني رجعت. سألت بصوت مرتجف: “مين؟” ما جاوب أحد. بس… الباب انطرق مرة ثانية. أقوى. قربت شوي من الباب...

كنت أمشي لحالي...لكن فيه أحد كان يمشي وراي ( الجزء الأول)

صورة
 👉 كنت أمشي لحالي… واللي صار بعدها صدمني!  في البداية، كان الموضوع عادي جدًا… كنت راجعة البيت بنفس الطريق اللي أمشي فيه كل يوم. الشارع كان هادي… ما فيه أحد تقريبًا. لكن فجأة… حسّيت إن فيه أحد وراي. ⸻ وقفت شوي… ولفّيت. ما شفت أحد. قلت يمكن توهم. ⸻ كملت مشي… لكن الإحساس رجع. خطوات خفيفة وراي… أمشي؟ تمشي. أوقف؟ توقف. ⸻ هنا بدأت أخاف. سرّعت خطواتي… وقلبي يدق بسرعة. كنت أحاول ما ألتفت… بس ما قدرت. ⸻ لفّيت مرة ثانية… ولا شيء. ⸻ وصلت البيت بسرعة ودخلت. قلت خلاص… انتهى الموضوع. ⸻ مسكت جوالي… وفتحت المعرض. وهنا… كانت الصدمة. ⸻ لقيت صورة لي. وأنا أمشي في نفس الشارع… الصورة مأخوذة من وراي. ⸻ تجمّدت مكاني. أنا… ما صورتها. وما كان فيه أحد معي. ⸻ جلست أشيّك باقي الصور… ولقيت أكثر من صورة. كلها لي… بنفس المكان. ⸻ هنا فهمت الحقيقة. أنا ما كنت أتخيل. ⸻ فيه أحد… كان يراقبني من البداية. ⸻ 😨 النهاية: اللي يخوف مو إن فيه أحد يراقبك… اللي يخوف إنك ما تدري عنه… إلا بعد فوات الأوان وقفت مكاني… ما قدرت أتحرك. حاولت أقنع نفسي إن الموضوع وهم… لكن الإحساس كان أقوى من كذا. ⸻ رجعت أمشي… لكن هالمرة أسرع. ...