كنت أمشي لحالي...لكن فيه أحد كان يمشي وراي ( الجزء الأول)
👉 كنت أمشي لحالي… واللي صار بعدها صدمني!
في البداية، كان الموضوع عادي جدًا…
كنت راجعة البيت بنفس الطريق اللي أمشي فيه كل يوم.
الشارع كان هادي…
ما فيه أحد تقريبًا.
لكن فجأة…
حسّيت إن فيه أحد وراي.
⸻
وقفت شوي… ولفّيت.
ما شفت أحد.
قلت يمكن توهم.
⸻
كملت مشي…
لكن الإحساس رجع.
خطوات خفيفة وراي…
أمشي؟ تمشي.
أوقف؟ توقف.
⸻
هنا بدأت أخاف.
سرّعت خطواتي… وقلبي يدق بسرعة.
كنت أحاول ما ألتفت…
بس ما قدرت.
⸻
لفّيت مرة ثانية…
ولا شيء.
⸻
وصلت البيت بسرعة ودخلت.
قلت خلاص… انتهى الموضوع.
⸻
مسكت جوالي… وفتحت المعرض.
وهنا…
كانت الصدمة.
⸻
لقيت صورة لي.
وأنا أمشي في نفس الشارع…
الصورة مأخوذة من وراي.
⸻
تجمّدت مكاني.
أنا… ما صورتها.
وما كان فيه أحد معي.
⸻
جلست أشيّك باقي الصور…
ولقيت أكثر من صورة.
كلها لي…
بنفس المكان.
⸻
هنا فهمت الحقيقة.
أنا ما كنت أتخيل.
⸻
فيه أحد…
كان يراقبني من البداية.
⸻
😨 النهاية:
اللي يخوف مو إن فيه أحد يراقبك…
اللي يخوف إنك ما تدري عنه…
إلا بعد فوات الأوان
وقفت مكاني…
ما قدرت أتحرك.
حاولت أقنع نفسي إن الموضوع وهم…
لكن الإحساس كان أقوى من كذا.
⸻
رجعت أمشي… لكن هالمرة أسرع.
صوت خطوات وراي صار أوضح.
قريب جدًا…
⸻
لفّيت بسرعة!
ولا أحد…
⸻
هنا بدأ الخوف الحقيقي.
ليش كل مرة أحس فيه أحد… بس ما أشوفه؟
⸻
وصلت البيت وأنا متوترة.
قفلت الباب بسرعة… وجلست أتنفس.
قلت خلاص… انتهى.
⸻
لكن الغريب… ما انتهى.
⸻
مسكت جوالي بدون تفكير…
وفتحت الكاميرا.
⸻
ووقتها…
شفت شي خلاني أتجمد.
⸻
كان فيه شخص واقف وراي.
واضح جدًا…
لكن لما التفت…
ما كان فيه أحد.
⸻
رجعت أشوف الجوال…
الشخص موجود.
⸻
هنا عرفت…
إنه ما كان يتبعني من برا بس…
كان معي…
حتى داخل البيت.
⸻
😨 النهاية:
بعض الأشياء…
ما تحتاج تشوفها بعينك عشان تكون حقيقية

تعليقات
إرسال تعليق