الصوت القادم من السطح
انتقلت إلى المنزل الجديد وأنا أعتقد أن كل شيء سيكون هادئاً. الحي كان قديماً، لكن الجيران بدوا لطفاء، والمنزل كان واسعاً ورخيصاً بشكل أثار استغرابي قليلاً. في أول ليلة، لم يحدث شيء. وفي الليلة الثانية أيضاً. لكن في الليلة الثالثة… استيقظت على صوت غريب. “طخ… طخ… طخ…” كأن أحد يمشي فوق سطح المنزل. فتحت عيني ونظرت إلى الساعة. كانت 2:47 فجراً. جلست على السرير أستمع. توقف الصوت. ظننت أنني كنت أحلم. لكن بعد ثوانٍ عاد من جديد. “طخ… طخ… طخ…” هذه المرة كان أوضح. قمت من السرير واتجهت إلى النافذة. نظرت إلى الخارج. الشارع كان خالياً تماماً. ولا يوجد أي شخص في المكان. عدت إلى سريري وأنا أحاول تجاهل الأمر. لكن قبل أن أغمض عيني… سمعت شيئاً جعل الدم يتجمد في عروقي. لم تعد الخطوات فوق السطح. بل أصبحت فوق غرفتي مباشرة… وكأن شخصاً يقف في نفس المكان وينتظر. وقفت مكاني وأنا أحاول معرفة مصدر الصوت. كان قريباً جداً. قريباً لدرجة أنني شعرت بأنفاس شخص خلفي. استدرت بسرعة. لم يكن هناك أحد. لكن باب السطح بدأ يتحرك ببطء وكأنه يُفتح من الداخل. سمعت صريراً خافتاً. ثم ظهر ظل أسود عند المدخل. لم أستطع رؤية ملامحه....