الجزء الثامن: الشي اللي كان داخل المرايا
فتحت الباب ببطء…والممر كان هادئ بشكل مخيف.
حتى صوت المكيف اختفى.كل شي حولي صار ساكت… كأن البيت كله ينتظر شي.
مشيت خطوتين وأنا أحاول أقنع نفسي إن اللي سمعته مجرد وهم.لكن لما رفعت عيوني…
شفت المرآه اللي آخر الممر.
وكان فيه شخص واقف فيها.
واقف خلفي بالضبط.
تجمدت مكاني، والتفت بسرعه…ماكان فيه أحد.
رجعت أناظر المرآه مره ثانيه…اختفى.
رجعت لغرفتي بسرعه وقفلت الباب بالمفتاح، ويدي كانت ترجف.جلست على السرير أحاول أهدّي نفسي وأقنع نفسي إني أتخيل.
وفجأة…
وصلني إشعار من رقم غريب.
“لا تناظرين المرايا بعد الساعه ٣.”
حسيت الدم وقف بعروقي.
مسكت الجوال بسرعه…الوقت كان ٢:٥٩.
رفعت عيوني ببطء للمرايا اللي بغرفتي…
وكان فيه شي واقف داخلها.
مو نفس ملامحي.ولا نفس ابتسامتي.
كان يبتسم لي…وكأنه مستني اللحظه اللي ألتفت فيها له.
طاح الجوال من يدي.
ولما نزلت آخذه…رجعت أناظر المرايا مره ثانيه…
وكان أقرب.
أقرب بكثير.
النهاية بكرة… إذا قدرت أكمل.
تعليقات
إرسال تعليق